تعجب في الجلاء

أبطال الإستقلال

 ثلاثة وستون عاما على الاستقلال ولا زلنا نحبو !!

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2009/04/17.

8 تعليقات to “تعجب في الجلاء”

  1. ليه صورة الخالد حافظ الاسد مو موجودة من ضمنهم ؟؟
    يعني ما بعرف ليه الاستقلال مو من منجزات الحركة التصحيحية بالله !!

    ما بصدق انو في عنا ناس ممكن تقدم شي للبلد هوي البلد فيه شخص واحد البطولات بتنتسب اله و الباقي كله تمثيل

  2. للرد السابق:

    صديقي جلاء المستعمر عن أرض الوطن نتيجة نضال الحزب في مرحلة ما قبل التأسيس, أو لعلك لم تقرأ كتب التربية القومية؟ أعتقد أن الأخ (عفواً الرفيق) عبد السلام سيتبرع بشرح وافي عن هذه المسألة

  3. للرد السابق :
    و الله شوف من ناحية كتب القومية كنت بيعها لمحل الفلافل يلي جمبنا ليلف سندويش الفلافل و يمسح الكراسي فيهن بئى بسألك ياه اذا و هوي عم يمسح الزيتات من شي طاولة لمح هالنضال الحزبي

  4. تحية . . سيد عباس كان بإمكاني ببساطة حذف تعليقك كأنه لم يكن ولكني آثرت ابقائه والرد عليك لتعم الفائدة ولأن الحذف أيضا سمة من لا حجة لديه.

    بداية أشكر الرفيق غافروش على رده وتنويهه الدال على معرفة بنضال الحزب قبل التأسيس، وسأقوم بتبيان هذا الأمر.

    سيد عباس، القائد الخالد وكما هو معروف في سيرته الذاتية قد انخرط في العمل السياسي في اللاذقية قبل انعقاد المؤتمر الأول للبعث في نيسان 1947 وكان بعض المدرسين في الثانوية الرسمية وبعض الطلاب الأكبر منه سناً يتناقلون الأفكار القومية والاشتراكية السائدة آنذاك وبرز اهتمامه بالقضايا العامة منذ تلك الفترة ( أثناء الحرب العالمية الثانية وقبل جلاء الفرنسيين عن سورية )، وساهم في المظاهرات ضد الحكم الفرنسي وفي النشاطات السياسية من أجل الجلاء وبعد ذلك انتخب في لجنة طلاب محافظة اللاذقية، وقاد حركة الطلاب في المحافظة بصفته رئيساً لهذه اللجنة، وقد كان النضال من أجل قضية فلسطين وغيرها من القضايا العامة هو الوجه البارز للعمل السياسي.
    انتسب في تلك الفترة إلى حزب البعث العربي الاشتراكي ( نحو عام 1946 ) وناضل في صفوفه عندما كان الحزب يخوض الصراع ضد السياسة القديمة، ولم يكن اختياره لحزب البعث أنه انتقى الخيار الصحيح والسليم فقط بل معناه أيضاً، وهذا هو الأهم أن حزب البعث العربي الاشتراكي اكتسب دليلاً كبيراً على أنه الخيار الصحيح بسبب انتساب شاب يافع،له شخصية القائد كحافظ الأسد لصفوفه، وهذه هي فحوى العلاقة المتناسقة بين الاستعداد الفطري السليم والتنظيم السياسي السليم، وهذه هي فحوى العطاء المتبادل بين القائد والأداة الثورية الجماهيرية المنظمة، فلقد اكتسب الشاب حافظ الأسد بانتسابه للحزب بعداً جديداً، أساسياً، يكمل شخصيته الفذة، واكتسب الحزب بانتساب حافظ الأسد له رباناً ماهراً وشجاعاً كان دائماً وحسب موقعه في صفوف هذا الحزب يعمل على توجيه السفينة الاتجاه الصحيح، إلى أن جاءت الحركة التصحيحية نتاجاً لهذه التجربة المتراكمة، فكان أن تبوأ حافظ الأسد دفة القيادة باعتبارها تطور طبيعي لدوره في الحزب منذ تأسيسه.

    وبالتالي فالقائد كان من المساهمين في الذود عن الوطن ضد الإستعمار الفرنسي رغم حداثة سنه ومن خلال تاريخه النضالي المتراكم والذي توج في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 استطاع نقل سورية من المراهقة السياسية وعهد اللااستقرار الى سورية الحديثة الآمنة المستقرة.

    اذا يا عزيزي فالحركة التصحيحة أتت تتويجا للإستقلال وبلورة لنتائجه السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

    وتعليقك المتهكم لن يغني عن الحقيقة في شيء وأرجو ان تقرأ قول القائد الخالد لتعرف انه من رجالات النضال والاستقلال منذ شبابه:

    “”لقد آمنت بعظمة الشهادة وأهمية الفداء في وقت مبكر من حياتي ، وكان شعوري وقناعتي أن العبء الثقيل الذي يربص على كاهل شعبنا وأمتنا بأشكاله وحجومه ، الذي كان والذي يتوقع أن يكون ، لا يمكن إزالته والتخلص جذريا من آثاره إلا بالتضحية والفداء ، وكنت أردد رأيي هذا بين زملائي من الطلاب في ذلك الوقت ، وكان هذا دافعي للتطوع بين من تطوعوا للقتال في فلسطين عام 1947 ، وكان عمري آنذاك سبعة عشر عاما “”

    لمزيد من المعلومات يرجى مراجعة الرابط التالي:
    http://www.ibtesama.com/vb/422790-post1.html

  5. بالنسبة لكتب القومية كان اي واحد من اصدقاءنا يجيب كتاب جديد يدعو عليه كل الشباب لكي يتدارسوه ( يشاهدوه ) وقوميتنا العربية ما زالت تنضح بالعباقرة وخاصة من لبنان الشقيق , اما الاستقلال يا جماعة فعندي له مفهوم اخر ,الوطن ماعاد مستعمرا بجيوش ليستقل ولكن استعمار الافكار بأودية وهوة عميقة من العولمة جعلت كل القيم فينا بحاجة لأستقلال.
    وتحياتي للجميع

  6. توسعة واستفاضة لتعقيب غافروش حول نضال الحزب قبل التأسيس:

    المؤتمر التأسيسي للحزب عام 47 جاء تتويج وبلورة لنضال البعث والبعثيين لأربعة عشر عاما متوالية من التبشير بفكر الحزب ومبادئه مارسَه الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق رحمه الله ورفاقه الأوائل ومنذ عام 1933، فكانت مقالاته (عهد البطولة في عام 1935) و(ثروة الحياة في عام 1936) و(ذكرى الرسول العربي عام 1943) وغيرها، اللبنات الأساس لفكر البعث والتي حَددَت سماته الجذرية الانقلابية الثورية وحَددت خصال وخصائص مناضليه الثائرين على الواقع الفاسد.

    والحزب بكوادره النضالية كان الطليعة المثقفة والثورية في المجتمع العربي السوري، ناهضوا الاستعمار وجعلوا من قضية فلسطين قضيتهم المركزية وكما قال القائد الخالد “كل مؤتمر للبعث هو مؤتمر لقضية فلسطين”

    ومن المعروف للجميع ان الحزب لم يكن يعطي لأي رفيق بعثي نصير درجة عضو عامل في الحزب إلا بعد ان يقوم بتنفيذ عملية بطولية تستهدف العدو الصهيوني.

    ان من ينكر نضال الحزب سواء قبل التأسيس او بعده إما جاهل او حاقد أو عميل.

    مع التحية.

  7. ابو علي تحية لك وشكرا على تعليقك القيم، بالفعل كما تفضلت الاستعمار الفكري اليوم أمر وأدهى ولعل السيد عباس نموذج عن ذلك.

    ان تقف موقف الناقد والمعارض لبعض الأمور استنادا على حجة ومنطق فهذا أمر مطلوب وضروري حتى الحزب أكد عليه وجعله من ضمن مبادئه الأساسية (النقد الذاتي) وان يكون لدى البعض خلاف فكري وايدلوجي فهذا أيضا أمر طبيعي والغلبة للحجة البينة فيه.

    لكن ان يأتينا شخص مثل السيد عباس يلقي كلاما أرعنا وطائش فهذا ما لا يقبله عقل ومنطق، وان كان ينتظر من بياع الفلافل ان يخبره فعلى الدنيا السلام (وكلامي لا ينتقص من قدر بائع الفلافل أبدا)

  8. بكيتنا يا عبد السلام …

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: