مساوئ عيد الأم

عيد الأم

وقعت بيدي إحدى مطويات مركز وذكر السلفي في الكويت وقد أصدرها بمناسبة عيد الأم، حيث يحرص المركز المذكور على إصدار مطويات في مثل هذه المناسبات وغيرها من فالانتاين ومولد النبي  . . الخ من الأعياد والمناسبات.

طبعا المطويات تبين الرأي الشرعي من زاوية سلفية بجواز واباحية الاحتفال . . ولا يعنيني الآن الحديث عن الأمر من زاوية الحلال والحرام أو ابداء رأيي الشخصي  بمثل هذه المطويات.

لكنني وجدت بعض النقاط المطروحة فيها جديرة بالنقاش او لفت النظر على أقل تقدير، خصوصا في ظل ترسيخ وتعميق هذا اليوم ومجمل طقوسه كعيد رسمي معتبر لا يقل عن عيد الفطر أو الأضحى.

حيث ورد تحت فقرة بعض أضرار الإحتفال بما يسمى (عيد الأم) التالي:

أولاً: بالنسبة للأمهات:

فيه إيلام كبير للنساء اللاتي لم يُقدًّر لهنًّ الإنجاب، حيث يتمنين ان لو كان لهنًّ أولاد يحتفلون بهن كما يحتفل باقي الأولاد بأمهاتهم.

ثانيا بالنسبة للأبناء:

1- فيه إيلام كبير لمن فقدوا أمهاتهم، حيث أن هذه العادة السيئة، تهيج العواطف والمشاعر في الأبناء والبنات فيزيد حزنهم وبكائهم.

2- فيه تجريم للأبناء بدون ذنب أو مبرر شرعي، حيث أصبح الابن الذي لايشارك بتقديم هدية إلى أمه، يُنظر إليه بعين التقصير، ويشعر هو بالذنب والإثم!!

و رغم تحفظي الشديد على ما اعتبره مبالغة كبيرة من إدخال مثل هذه المناسبات تحت باب الحرام وتخصيص موارد جيدة لمحاربة ما يسمى بالظواهر الدخيلة إلا انني وجدت النقاط آنفة الذكر فيها من المنطق والصحة ما فيها.

وتبقى الأم وبرها من أولى الأولويات التي أكدت عليها الشرائع على كافة انواعها.

ملاحظة: الصورة مأخوذة من المطوية.

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2009/03/21.

9 تعليقات to “مساوئ عيد الأم”

  1. أخي العزيز ومثلك لن أدخل في الحلال والحرام

    مع أني ممن يلتزم بفتوى عدم جوازها

    ومع أني أحب و أبر بأمي إلا أن نظراتها لي في عيد الأم وكلامها عن معايدة فلان وفلانة لها كمن يؤنب بطريقة غير مباشرة ( أهمني طيلة اليوم )

  2. الله يخليلك الوالدة اخي ابوجود . . بالفعل شايف الملاحظات السابقة صحيحة بنسبة كبيرة خصوصا في السنوات الاخيرة.

    انا شخصيا والحمدلله مريح راسي من هالأعياد كليا ولا احفل بها بالإضافة اني ارفض ان تكون المناسبة إلزامية واعتباري – في حال تخلفت عن الواجب – عاقا لا سمح الله !!

    وبالفعل بدأت اتلمس مؤخرا حمى شراء هدية عيد الأم ومعظم الأبناء يحرصون عليها بطريقة تشعرهم بالإثم والتقصير فيما لو تخلفوا.

    لا أعتقد ان هذا المطلوب من هكذا مناسبات.

  3. لم تنسى أبدا انسانة حرمت من الامومة هذا الحرمان, ولم يكن قد نسي انسانا حرم من امه هذا الاحساس, لذلك لم يكن يوما من الايام عيد الام ملحا يرش على جرح هذه المحرومة او ذاك.

    تلك احاسيس داخلية لا يشعر بها الا صاحبها, ولو رايت غير ذلك عند البعض فهو نوعا من الارادة القوية لاظهار غير ذلك.

    كل عام وامي وكل ام بخير بهالعيد وبغير هالعيد

  4. لا أستطيع أن أجد منطق في هذا الكلام !

    مثال قد يبدو بعيدا بعض الشيء ولكن
    ان كانت فلسطين محتلة وجريحة لا يحق لنا نحن الاحتفال بعيد استقلالنا
    كي لا نحزن أهلنا في فلسطين
    وهل ان نحن احتفلنا فسيندرج هذاالأمر تحت قلة إحساسنا بهم !
    لا أعتقد هذا .
    نحن نحترم حزنهن , وهم سيحترمون فرحنا

    وأما بالنسبة لموضوع الهدايا فلا أعتقد أن ما تنتظره الأم في هذا اليوم هو الهدية

    فوق كل شيء الأم تستحق يوما تكرم به
    دون تعقيدات وتحليلات معقدة , الأمر أبسط من هذا

    تحيتي

  5. لعل الوقت الحالي يجبرنا على ابداء الرأي الشخصي مقابل الرأي الشرعي وان لم نكن نحمل الأهلية العلمية ولست انا سلفيا فالأم عظيمة بجميع الشرائع و لكل ما يحب بمذهبه وقال الشاعر : ( وحبك يا رسول الله مذهبي … وللناس فيما يعشقون مذاهب ).

  6. مثل كل مناسبة ترتفع أسعار كل المواد بمناسبة عيد الأم و يمكن أن يصل الغلاء إلى 25% من الثمن الأساسي.

  7. تحية للجميع . . لم اقصد من عرض ما ورد في المطوية تجريم ومنع الاحتفال بعيد الأم ولكن للنظر للمسألة من زاوية أخرى وما يترتب عليها من التزامات ونتائج سواء مادية أو معنوية وهذا الامر بالتأكيد ليس فيه اي تقليل لقيمة الأم.

    فضلا عن ان النقد (على الأقل برأيي) لا يطال عيد الأم تحديدا -فالأم تستحق منا الاحتفاء بها طوال العام على مدار الساعات ولن نوفيها حقها- وانما للحالة التي بدأت تتبلور في السنتين او الثلاث سنوات الاخيرات لتصبح ظاهرة من احتفال مبالغ به بطريقة تجعله واجبا إلزاميا وكما أشار ياسر فحتى السوق بدأ يتفاعل إيجابا بالمناسبة ويرفع الاسعار!!

    نفس الأمر ينطبق على بقية المناسبات (عيد الحب مثلا) الحقيقة ان هذه الموجة أجدها ستجعل من معظم العام إلا قليلا مناسبات واجبة الاحتفال ومن يتخلف عنها سيلقى عتبا أيا كانت درجته وطبيعته وهذا أمر غير معقول وغير مقبول.

    فلو وضعنا السيناريو التالي لشاب متزوج لديه ثلاث أولاد فما هي المناسبات التي ستواجهه خلال العام ويجب عليه الاحتفال بها (ضمن المنهج السابق):

    عيد الفطر وما يعنيه من ضيافة وتكاليف وملابس للعائلة
    عيد الأضحى: نفس السابق.
    عيد زواجه: وما يعنيه من هدية مميزة تعبر عن تقديره وحبه لزوجته.
    ذكرى اللقاء الأول: نفس الكلام السابق
    ذكرى الخطوبة: نفس السابق
    عيد الحب: نفس الكلام السابق.
    عيد رأس السنة: زينة وضيافة وكم شغلة كمان
    عيد الأم: سيهدي والدته وسيشتري هدية لكل ولد من أولاده ليهدوا والدتهم وسيشتري تايضا هدية لزوجته لكي تهديها لوالدته.
    عيد المعلم: ما بعرف ان كانوا التلاميذ لا يزالون يهدون المعلم!!

    والله أعلم ما سيظهر في المستقبل من اعياد ومناسبات🙂

    وللأسف ان الناس بدأوا يميلون بشكل طبيعي نحو النظر للقيمة المادية للهدية وليس رمزيتها، ورغم ما قد يقال من ان الحديث بالأمور المادية يتفه معنى المناسبات لكن لا ينفي ذلك على أرض الواقع انها عبئ بشكل ما، هذه نقطة.

    النقطة الثانية أي شخص قد يتخلف عنها (عدا الأعياد الرسمية) سيترك شيئا من العتب والأذى المعنوي لدى اهله (زوجته خطيبته والدته ابناءه)
    وهذا بحد ذاته يتعارض مع غاية المناسبات السابقة، بالإضافة انه يفرض التزاما لا لزوم له.

    أكرر ان كلامي السابق ليس بمعرض المنع للإحتفال ولكن نقد او محاولة للنظر من زاوية أخرى لآثارها وطريقة تعاملنا معها.

    مع التحية للجميع.

  8. تحياتي عبد السلام عندما قرأت موضوعك هذا أول ما تبادر إلى خاطري نشاء فلسطين و لبنان.
    سؤالي شاب متزوج لديه ثلاث أولاد كيف زبطت معك سلمة عرفك بعد أول ولد بصير الواحد بيطلع براسوه الشيب و ما بدي كمل حكي عن التلاتة لأنه تجربتي لهلق بولد واحد!!!!!؟

  9. مرحبا..
    هلاء امي وحقها عراسي اني احتفل فيها ايمت مابدها..وحتى اني جبلها هدية لتفخر بحالها كأم متل ماغيرها بيفتخر بولادو بهاليوم الفضيل عند بعض الناس…وياليتن بيتبعو الواجبات يلي علينا اكتر من اللي <<>> علينا
    بس تعليقي انو مو هون الحلاوة بهالسنتين…
    الحلاوة لما يجيك الامر من السلطات العليا بالعيلة..انك تعايد باقي الامهات بالعيلة…
    الله يعين هالعباد..لكم تحياتي..

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: