لصوص الكلمة والفكرة والأسلوب

سرقة الحقوق الفكرية أ

أول مرة قرأت فيها مصطلح الحقوق الفكرية كانت على كتب الدراسة الإبتدائية المذيلة بعبارة جميع الحقوق الفكرية وحقوق الطبع محفوظة للمؤسسة العامة للمطبوعات.

لم أكن أفهم معنى تلك الجملة وما المقصود فيها شأنها شأن كلمة “بتصرف” التي كانت تذيل أحيانا بعض النصوص والقصائد الأدبية في كتب القراءة والنصوص.

لكنني كنت اعلم تماما أن السرقة حرام وفعل مشين تنبذه الفطرة السوية والعقل والشرائع السماوية والأرضية منها.

ومع التقدم في سني العمر بدأت افهم ان السرقة لا تكون فقط للنقود والأشياء العينية بل هناك سرقات فكرية وأدبية لا تقل سوءا عن السرقة التقليدية بل هي أشد نظرا لما قد يوجد من مبررات موضوعية تدفع البعض الى سرقة النقود وخلافه، أما السرقة الفكرية فلا مبرر لها أبدا تحت أي ظرف أو طائل، لانتفاء أي مبرر موضوعي يجبر الإنسان على ارتكابها.

وأخيرا فهمت معنى تلك العبارة كما فهمت معنى التصرف، ومع انتشار الأفكار الخلاقة التي غيرت وجه العالم تنامى الاهتمام العالمي الإنساني في حماية الحقوق الفكرية وانشأوا وكالات تحفظ الحقوق لأصحابها، ومع ذلك بقيت السرقة منتشرة ومستمرة عند ممن لا ضمير او رادع لديهم.

بانتشار الشبكة العنكبوتية ازدادت السرقات مع ازيداد سهولة الوصول الى المعلومة او الفكرة او النصوص بأنواعها.

هناك لصوص الكلمة ولصوص الفكرة وهناك لصوص الأسلوب، وان أصبح -بفضل محركات البحث- من السهل كشف وضبط لصوص الكلمة ممن يطلق عليهم كائنات الكوبي بيست (سأتحدث عنهم في وقت لاحق) الذين يسرقون الكلمة بحرفيتها دون أدنى تغيير إما لأنهم حمقى أو لأنهم لا يملكون اي قدرة على الإبداع والتغيير.

لكن من الصعب كشف لصوص الفسيفساء الذين يملكون ذوقا أدبيا وقدرة تجميعية تركيبية لنصوص مختلفة، يخلقوا بها نصهم الخاص وحتى ان كشفتهم فالمواجهة شبه محسومة سلفا بدعوى توارد الأفكار او ما يعلق بذهن الكاتب من قراءاته المتنوعة.

طبعا هناك نوع أشد سوءا وأصعب كشفا اولئك الذين يسرقون حالتك ويتقمصون شخصك ويكتبون بقلمك وأسلوبك نصوصهم . . . فاللصوصية أمست فناً يحتاج حرفيين لا يقلون براعة عن مقترفي البوح أنفسهم .

هم أشبه ما يكونوا بالفيروسات التي طورت وسائلها لتصبح عصية على الكشف والعلاج.

ولا أنسى بعض اللصوص الذين يعتمدون على الوجبات الجاهزة التي لم ولن يصلها السيد غوغل . . تلك الكتب والرقيمات الملقية في الطرقات والأسواق القديمة . . وربما ديوان ومجموعة خواطر لكاتب مغمور لم تسمع به إلا حبيبته التي هجرته بعد ان أدركت انه ليس بالحب وحده يحيا الإنسان.

يأتي أحدهم ويسرق الفكرة والأسلوب . . يغير قليلا في ترتيب الأفكار الجزئية وربما يستبدلها بما يشبهها وكذلك الأمر على الديباجة اللغوية ليداري على سوءة فعلته ظنا منه انه وقى نفسه من المساءلة وعفاها من الإشارة الى مصدر فكرته او من سبقه إليها.

وأكثر ما يثير السخرية ان هؤلاء اللصوص أنفسهم يتبجحون بانتقادهم لتلك الظواهر ويدعون ازدراء من يفعلها، فيصيبوا بذلك أجرين . . أجر السرقة بحصد ثناء لا يستحقوه، وأجر تثبيت مواقف علنية تضعهم في خانة المحاربين لتلك الظاهر المشينة.

سرقة في وضح المدون:

في الحقيقة رغم انني رأيت سرقة فكرتي والكثير من الأفكار الجزئية لها فضلا عن سرقة اسلوبي بوقت متأخر الا اني لم أشأ التحرك لأسباب احتفظ بها لنفسي واكتفيت بضحكة مستترة تتساءل عن ماهية نظرة السارق  الى نفسه وهو يحصد التهاني دون ان يكلف نفسه عناء الإشارة الى من سبقه إليها!!

لكن بعد أن دلني أحد الأصدقاء على تعليق كتبه السارق يقول فيه تعقيبا على من يقتاتون على أفكار ومصطلحات الآخرين: “يحدث ذلك مع معتنقي ثقافة العناوين . . يعجبك طرحه لكن لا تلبث أن تعلم بأن الطرح لم يكن طرحه“.

أضحكني هذا التعليق بسخرية شديدة نظرا لما فيه من البجاحة الشيء الكثير فوجدت بجاحته تستدعي فضحه والإشارة الى انه ممن انتقدهم بجدارة، ولأنه أيضا لم يكتف بلطش الفكرة والأسلوب وانزالها كموضوع في مدونته، بل مارس فعل الاستشراف العلني.

وأكثر ما أثار استغرابي أن احد(ى) اعضاء فريق المدون الذين يعلمون تماما ان الفكرة ومفرداتها والأسلوب تعود لي شخصيا الا انها مع ذلك عقبت مشجعة ومعجبة بما كتب!!

وما ينطوي ذلك على مباركة للسرقة والسارق ليس هذا فحسب بل تم اختيار الموضوع المسروق ضمن مختارات المدون ولعمري هذه سقطة كبيرة لها وللمدون من خلفها لأنها من ضمن فريقه الإداري وهي بذلك تعطي صورة ان المدون لا يحفل بأصالة الفكرة ولا بالحقوق الفكرية.


———

سأقوم في وقت لاحق بإدراج موضوعي الأصلي الذي تعرض للسرقة والتقليد على الطريقة الصينية، لكن سبحان الله التقليد دائما مشوه وممسوخ والصيني درجات كما قال مولانا قدس الله سره.

كما أني لن أشير وأضع رابط الموضوع المسروق لكي لا يزيد زوار السارق مرتين، مرة بموضوعه المسروق ومرة بفضح سرقته.

تحديث:

عذرا من الزميلة العزيزة فتوشة نظرا لأنها وضحت تماما عدم علمها بالموضوع الأصلي في منتدى شبابلك، ولم يكن عتبي عليها إلا من باب معرفتي بما هي عليه، ولكن سيبقى رأيي كما هو طالما أنها لم تتصرف على المستوى التمثيلي  الذي انتقدتها عليه، ولن يكون لهذا الإعتذار اي معنى إلا بحدود نقطة صغيرة وهي جهلها بالموضوع مسبقا.

مع التحية والتقدير لشخصها الكريم.

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2009/03/15.

11 تعليق to “لصوص الكلمة والفكرة والأسلوب”

  1. طيب ما كان أسهل انو تحطنا بالصورة من الأول بدل هل العريضة الطويلة، يعني يا أخي من الأول قلنا شو هو الموضوع المسروق، لحتى يقدر المدوّن.نت يعطيك حقك، المدوّن.نت 99% من عمله آلي، واختيار التدوينات بيكون من دفق المدوّن، وصراحة مو كل عضو من أعضاء المدوّن مستعد يبحبش في مصداقية كل موضوع، افتراض النية الحسنة هي مبدأ العمل حتى يثبت العكس.

    نصيحة يا أخي لا تدقق على هل المواضيع، موضوع فكرة الحقوق المحفوظة وما بيصير أنسخ إلا بإذنك هذا كان منتشر كتير في التسعينات، هلأ صار في شي اسمو العموميات الخلّاقة [بعض الحقوق محفوظة]، وهي منح الحرية للنسخ واللصق لا بل حتى اعادة التعديل [مع امكانية الغاء آخر بند]، شرط الاشارة للمصدر، وشرط يكون الناتج من نفس الرخصة.

    مثلاً هذا هو ترخيص كل المواد المنشورة في مدونتي:
    http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/

    إذا بتلاحظ أحد شروطي عدم استعمال المواد المنشورة بقصد الربح، وضرورة أن يكون الناتج من نفس رخصتي.

    يعني خلينا نكون واقعيين، مثلاً الصورة يلي مستخدمها حضرتك مع الموضوع ليش ما حطيت مصدرها؟ معقول هيك الصورة صنعت نفسها بنفسها؟ إذا كنت إنت عاملها حدد بشكل واضح إنّها من نتاجك وشو نوع ترخيصها.

    كون مرن ولا كتير تسأل أو تتحسس عن الموضوع لأنو يلي متابع ويلي بهمو يعرف مين المصدر رح يوصل بالتأكيد إلك.

  2. رغم كل ما يتمتع به “لصوص النت” من دها، يبقى الأصل هو الأصل، وسرعان ما يكتشف القارىء أنه امام لص. قد يعتقد البعض بأن القراء لا يكترثون لمصدر المعلومات لكن هذا الإعتقاد ليس صحيح بالمرة، كم من أشخاص أعرفهم تمتعوا بفن النقل والنسخ لكن جميعهم لم يتقدموا أبداً، وأحد لم بحدثني مرة عن قدرتهم وثقافتهم، كما لم بحدثني أحد انهم لصوص. فمجرد وجودهم في الساحة الخلفية على الدوم له أكير دليل على تقوقعهم في مكانهم رغم كل سرقاتهم.
    لكن شيىء هام، ان على الضحية في هذه الحالة ضحية “القرصنة العصرية” أن يفضح مثل هؤلاء، وفقط حينها قد نعيش وتحيا كتاباتنا بسلام.

  3. السلام عليكم:
    الصيني الصسني الصيني الصيني كلو صار صيني والأصلي بيصير بعد شوي صيني كمان بفعل أولاد الحرام.
    و العجب كل العجب أن تجد من يدافع اللصوص ومن دافع عن قوم فهو منهم، عندما نستهين بالأفكار حتى تصبح سرقتها شيئا عاديا يصبح الأمر كارثة ومن لا يعطي أفكاره قيمتها الحقيقية فليبع دماغه في سوق الصينين وهكذا يتخلص من كل ما لا يحتاجه، اسمحولي على انفعالي فأحد الرّدود على هذه المدونة أثار جنوني،
    مجمل القول أن أفكارنا ملك لنا وليست معروضة للسرقة من بشر لا يملكون أفكارا أصلا.

    تحية من بنت الجزائر.رايي.

  4. هل نفهم انك أيضاً لص كونك قمت بلطش وسرقة فكرة موضوع حسن في منتدى شبابلك شبابلك نيوز كافيه دون الإشارة إليه في موضوعك الشبيه طبق اليوم ؟!!!!
    أجد أن ما كتبته أعلاه لايندرج إلا تحت الإساءة لمن أشرت إليه من المؤسف سقوطك فيها خصوصاً من يعرف هذا المدون ويقينك من استحالة أن يقدم على هكذا أمر بوجود خلاف بينكما ولحضوره في الفضاء الالكتروني الذي لاتشيبه شائبة
    لهذا من الواضح أن التشابه ماهو إلا فعلاً توارد أفكار خصوصاً أن فكرة السخرية من نمطية الكتابة الأدبية تم استهلاكها وتناولها من محاور عديدة

  5. علوش:

    تحياتي لك . . بداية شكرا على نصائحك الودودة وخصوصا اتفاقية العموميات الخلاقة اللي أتمنى منك توضحلنا بتدوينة منفصلة كيفية الاستفادة منها.

    رغم ان مسألة الإشارة للمصدر مسألة بديهية يفترض بها ان تكون.

    اما قصة العريضة اللي حكيت عليها، فأحب ان أو ضح انها مكتوبة منذ أكثر من عام في منتدى شبابلك وإليك الرابط:
    http://shabablek.com/vb/posts/443732-post75.html
    كل ما فعلته انني قمت بإعادة صياغة الفكرة لتكون موضوعا عاما غير مخصص تحديدا بالسرقة التي تحدثت عنها تحت عنوان فرعي (سرقة في وضح المدون).

    ولو اعدت قراءة ما أدرج تحت العنوان الفرعي الأخير لعرفت لماذا لم انبهكم في وقتها.

    واعلم تماما ان فريق المدون لا يملك الوقت الكافي للتأكد وان حسن النية هو ما يحكم المسألة . . لكنني تحدثت عن عضوة في الفريق تعرف موضوعي الأصلي تمام المعرفة.

    بالنسبة للصورة التي وضعتها في التدوينة بالتأكيد هي ليست من عملي ولو كنت أعلم من هو صاحبها لما توانيت للحظة عن ذكر اسمه.

    ولك ان تتأكد من كلامي بالمرور على تدوينة (غزة) حيث أدرجت صورا من تصميم مدون فلسطيني يدعى افتراضي وقد أشرت الى ذلك صراحة مع وضع رابط مدونته
    https://3bdulsalam.wordpress.com/2008/11/25/%D8%BA%D8%B2%D8%A9/

    وأيضا في تدوينة (انترنت على الهوية) استخدمت صورة من مدونة المرفأ رغم ان الأخ عمر ليس صاحبها لكن نظرا لمعرفتي بمدونته وجدت من الأنسب الإشارة الى ذلك
    https://3bdulsalam.wordpress.com/2009/02/13/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9/

    اما كلامك عن فكرة ان المتابع سيفلتر ويعرف الأصل من التقليد فأظن انه كلام لا يبرر اخذ موضوع واجراء تعديلات عليه ونشره على انه نتاج خاص والتشابه يعلل بحجة “ما هو إلا من قبيل توارد الأفكار او ان الفكرة عامة خصوصا مع علم الكاتب ومعرفته بموضوعي الأصلي.

    اظن انني نقلت منك تدوينتك عن كيفية استخدام تويتر ووضعتها في منتدى شبابلك مع الإشارة لرابط مدونتك وروابط التدوينات التي نقلت عنها.

    http://shabablek.com/vb/t57822.html

    ألم يكن بإمكاني اجراء تعديلات عليه وتنزيله بإسمي هناك ؟ وهل هذا كان سيغير من حقيقة ما فعلت ؟ مع التنويه انه لا علم لي بالإتفاقية التي تضعها حضرتك.

    أحب ان انوه أيضا ان الموضوع الذي اتحدث عنه ليس حول الموضوع بحد ذاته فهو ليس أفضل ما كتبت -ولا يقلل هذا من الأمر في شيء- وانما حول المبدأ وأهمية حفظ حقوق الآخرين.

    ومسألة توارد الأفكار جائزة جدا جدا ولا تعتبر سرقة، لكن مع علمي بوجود شخص آخر طرق الفكرة بنفس الأسلوب والطريقة التي كتبت فيها يجب علي لزاما الإشارة إليه.

  6. اقتباس الكاتب(Ultimit):

    (( هل نفهم انك أيضاً لص كونك قمت بلطش وسرقة فكرة موضوع حسن في منتدى شبابلك شبابلك نيوز كافيه دون الإشارة إليه في موضوعك الشبيه طبق اليوم ؟!!!!
    أجد أن ما كتبته أعلاه لايندرج إلا تحت الإساءة لمن أشرت إليه من المؤسف سقوطك فيها خصوصاً من يعرف هذا المدون ويقينك من استحالة أن يقدم على هكذا أمر بوجود خلاف بينكما ولحضوره في الفضاء الالكتروني الذي لاتشيبه شائبة
    لهذا من الواضح أن التشابه ماهو إلا فعلاً توارد أفكار خصوصاً أن فكرة السخرية من نمطية الكتابة الأدبية تم استهلاكها وتناولها من محاور عديدة ))

    .
    .

    تحياتي اخي الكريم . . واضح انك متابع جيد لمدونتي ولمنتدى شبابلك أيضا مالم تكن عضوا فيه . . على العموم

    كان فيك من باب أولى تصفني باللصوصية على سرقتي لفكرة نفس الموضوع المتنازع عليه على اعتباري وكما تعلم اول ما كتبته في موضوع جمل خارج النص في شبابلك وهذا يجعلني وفقا لحجتك سارق لفكرة جمل خارج النص🙂

    عموما وردا على مثالك العجيب، المنتديات تقوم على فكرة المشاركة التفاعلية وما كتبته انا في موضوع شبابلك كافيه نيوز يندرج ضمن هذا الإطار حيث كان بإمكاني كتابته بأي موضوع آخر في المنتدى سواء دبابيس او جمل خارج النص او ملاحظات سياسية او وقفات او على هامش السيرة او خبر وتعليق او حتى صباحات فيما لو اضفت جملة: في الصباح وانا ارتشف القهوة سمعت التالي . . .🙂

    اذا ما كتبته يا عزيزي غير مرتبط موضوعيا أو بنيويا بشبابلك كافيه نيوز حتى تقول لي انني سرقت فكرته وتجب علي الإشارة اليه، اما ان كنت تقصد عنوان المشاركات وتسميتي لها بإسم اكلة فأيضا حجتك مردودة عليك كون التسمية جاءت لتتماشى مع الموضوع التي كُتبت فيه ولو أزلت هذه العنواين الفرعية من طبق اليوم فهل كان سيتأثر محتوى الموضوع بذلك؟ بالتأكيد لا.

    الشيء الآخر وهو انك تناسيت بقصد التشويش على القارئ انني كتبت الكثير من المشاركات في مدونتي وجميعها تندرج ضمن نفس فكرة طبق اليوم وغالبيتها الساحقة كتبت بتاريخ يسبق كتابة تاريخ موضوع شبابلك كافيه نيوز وبعضها نقلته الى المنتدى والبعض الآخر لا . . وعلى سبيل المثال لا الحصر:

    محمد الحسين وأول نيسان https://3bdulsalam.wordpress.com/2008/10/24/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%86/

    أعواد متفرقة https://3bdulsalam.wordpress.com/2008/11/07/%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9/

    وغيرهم الكثير . . أمامك تصنيف أخبار وفعاليات وقدحة كبريت لتجد أمثلة أخرى.

    ثم يا عزيزي هل كل مشاركة اكتبها في موضوع تفاعلي في منتدى ما، تجعلني لصا لمجرد انني أوثق ما كتبته في مدونتي ؟ حقا منطق أعوج ومضحك🙂

    بالنسبة لحديثك ان قصدي الإساءة للشخص المذكور لوجود خلافات شخصية بيننا، فهو كلام انشائي وتنجيم في النوايا لا أكثر.
    والمسألة لا علاقة لها بخلافات شخصية علما انني لغاية هذه اللحظة لا أدري ما هي الخلافات الشخصية بيني وبينه!!
    ولا علاقة لها أيضا بالإساءة، حقا شيء عجيب أصبح المنتهكة حقوقه هو المسيء لمجرد انه يدافع عنها ضد من انتهكوها !!

    عموما مو غريب هالكلام في زمن أصبحت فيه المقاومة المشروعة إرهاباً !!

    المسألة ببساطة هناك موضوع تمت سرقة فكرته بمفرداتها وبأسلوب عرضها ورغم معرفة من قام بهذا العمل بموضوعي الأصلي – كونه أرسل لي عدة رسائل مع عدة أشخاص يعبر فيها عن انزعاجه من الموضوع آنذاك لظنه ان شيئا من التهكم قد طاله – إلا أنه لم يشير لا من قريب ولا من بعيد إليه وتصرف كما لو انه الكاتب الأصلي!!

    وحديثك حول استهلاك فكرة السخرية من الكتابة الأدبية بمعنى ان الفكرة عامة وليست حكرا على أحد فأحب إخبارك انه ايضا كلام انشائي لا معنى له ويهدف فقط الى الدفاع عن عمل مشين.

    مع التحية.

  7. وبالمناسبة اخي Ultimit:

    طريقة دفاعك ومشاركتك الأخيرة ومحاولتك لجعل الأمر يبدو كأنه عمل انتقامي هدفه الإساءة لهالشخص نظرا لوجود خلافات شخصية (لا أدري عنها شيئا للآن):)

    تثبت اقرارك الضمني بانه لطش موضوعي.

    لمزيد من التفاصيل يرجى متابعة الرابط التالي:

    http://shabablek.com/vb/t54132-5.html

  8. طبعاً وضحت لك وجهة نظري في شبابلك سأعيد نسخ الرد هنا فقط كي يعرف الأخوة الكرام هنا حقيقة ما حدث ..

    مرحبا شيفي .. لك له ما بعرفك هيك

    رغم كل الصفات الجميلة الملصقة بي من قِبلك آنفاً …… روح الله يسامحك

    أولاً: موضوعك هاد بعد ما قريت تدوينتك الهجائية لتذكرت إني شفت شي من هاد بزمناتي بشريط العناوين .. ما بتذكر إذا قارية منه شوي أو لأ.. بس حتى لو كنت قارية منه فأكيد مو قارية منه بوقت ما نزل …

    ثانياً: هاد الموضوع نازل بالشهر الأول من السنة يعني قبل امتحاناتي بشوي، وهي الفترة أنا كنت اعتزل بها الانترنت بشكل شبه تام، فوت ع مدونتي ولاحظ كيف قاطعة بهديك الفترة فما بالك بشبابلك .. فأكيد مو شايفة الموضوع بوقته ومتفاعلة معه لدرجة تجعلني لا أنساه!

    ثالثاً: أنا كل يوم بقرالي 30 أو 40 موضوع و تدوينة على الأقل وشو بدي أتذكر لأتذكر!!! لأ وكيف -في حال كان الموضوع منسوخ فعلاً – أنو النسخ مالو نسخ تام وبالكلمة!!!!!!

    رابعاً: مو كل حدا مثلاً كتب عن البطالة هو سارق الموضوع من حدا كتب قبله عن البطالة ،ولا أي حدا كتب قصة حب تنتهي بفراق فهو لاطشها من قصة تنتهي بفراق، ما بدك تكون هالقد حساس..

    ابقى بخير .. وطول بالك، ونصيحة بس من أخت لأخوها دايماً خليك مفترض النوايا الحسنة ولا تتسرع لحتى ما تظلم ناس نواياهم طيبة ولا قاصدينك

    ولا تنسى في بيناتنا زيت وفتوش، وأنا ما بيهون علي حدا شواني

  9. مرحبا صاحب الأعواد المشتعلة .. والحقيقة المشتعلة أيضا
    جميل أن نرى أن هناك أشخاص مازالوا قادرين على قول الحقيقة بصوت عالي

    لم أطلع على مدونة من تتهمه بالسرقة لكي أحكم ..باعتقادي الشخصي يمكن أن نميز جيدا بين توارد الأفكار والكوبي بيست المعدَل ..

    برأيي النقلي دائما يعتمد على الأصلي ولن يبحر بدونه ..والأصلي قادر على الاستمرار
    تابع أصالتك

  10. الكتاب:Hot Property: The Stealing of Ideas in an Age of Globalization

    يقول بات شواتي مؤلف هذا الكتاب الصادر تحت عنوان (ممتلكات ساخنة: سرقة الأفكار في عصرالعولمة) إن الإرستقراطية البريطانية طالما كانت تقول أن (الجنتلمان لا يسرق أفكار الآخرين) إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تمامًا ويؤكد أن تلك المقولة لم تكون يومًا ما أبعد عن الحقيقة من يومنا هذا الذي سرت فيه عمليات سرقات الأفكار بين الجميع، حتى بين النبلاء الإنجليز أنفسهم! ومؤلف هذا الكتاب هو خبير سياسي واقتصادي امريكي ويشارك في تقديم أحد البرامج الإذاعية، وكان رفيقًا لروس بيرو في الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1996 في مقعد نائب الرئيس. وفي هذا الكتاب يتتبع المؤلف تطور عمليات سرقة الأفكار والاختراعات على مر التاريخ، إضافة إلى تسليط الضوء على تطور الأدوات القانونية التي تحاول أن تحد من تلك السرقات؛ مثل براءات الاختراع وقوانين حماية الملكية الفكرية وحقوق النشر، والتي تحاول أن تحمي مالكي تلك الأفكار من السرقة.

    ويقدم مؤلف هذا الكتاب من خلال سرده التاريخي والتعليق السياسي قصصًا مختلفة عن سرقات الأفكار، كما يقدم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الإحصاءات التي تصف عمليات سرقة الأفكار سواء على المستوى الفردي أو على مستوى الحكومات أيضًا، ويقدم تحليلاً متعمقًا عن كيفية مساعدة القوانين الأمريكية والدولية أصحاب الأفكار ومالكيها، وكيف عوقتهم أيضًا في الكثير من الأحيان.

    وسلط المؤلف الضوء على السياسات والقوانين في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان والصين، ويقول في كتابه أن هناك فكرة واضحة ومشتركة بين جميع الدول، وهي أن تلك الدول تحاول أن تبني اقتصادها في العالم من خلال خطف الاختراعات وسرقة أفكار الآخرين، في الوقت الذي تحاول فيه أن تحمي نفسها داخل حدودها بسن قوانين الملكية الفكرية، واستخدمت تلك الوسائل من أجل أن تحرز بها موطئ قدم ومعقل في الأسواق العالمية. ويضرب المؤلف العديد من الأمثلة على ذلك، ويستعيد حالات النجاح والإخفاق للعديد من الأفراد الذين ناضلوا من أجل حماية أفكارهم بالوسائل القانونية.

    ويقول المؤلف إن الإحصاءات ترسم صورة غير مبشرة على الإطلاق فيما يتعلق بسرقة الأفكار والقرصنة وذلك لأنها تحدث بنسب هائلة كل يوم في كل دول العالم؛ فطبقًا للمؤلف فإن 90% من حزم برمجيات الأعمال في الصين وفيتنام مقرصنة. وتقدر جمعية الناشرين الأمريكيين أن قرصنة الكتب (وهي أكبر هاجس للمؤلف بالطبع) تتسبب في خسائر سنوية تقدر بـ600 مليون دولار في صورة نقص في العائدات، وقال وزير التجارة الأمريكية وليام لاش مؤخرًا أن القرصنة في الصين تكلف الشركات الصناعية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان أكثر من 60 مليار دولار سنويًا.

    وأوضح تقرير ممثلي التجارة بالولايات المتحدة رقم 301 الصادر عام 2005 (والذي يحدد كفاءة وفعالية وسائل حماية الملكية الفكرية داخل الدول حول العالم) أن الصين وتايلاند والفلبين تقع على (رأس أولياتها) لأنها بحاجة إلى تحسينات كبيرة في وسائل الحماية وفي تطبيقها.

    ولكن بالرغم من تلك السلبيات الكبيرة التي سردها المؤلف في مجال حماية الملكية الفكرية إلا أن هناك العديد من الإيجابيات التي لم يذكرها، ففي الشهر الماضي وحده أعلنت ماليزيا أنها سوف تنشئ محكمة مخصصة حصريًا لقوانين الملكية الفكرية كاستجابة لعمليات القرصنة التي تفشت، كما قضت محكمة صينية بسجن أمريكييْن وصينييْن لبيعهم أقراص (دي في دي) مقرصنة على مواقع إنترنت، والتشريعات الأمريكية الجديدة تقضي بأن إعادة نسخ المواد الفكرية بأي صورة أو الأفلام أو المسرحيات تعد جريمة جنائية.

    ومن المؤكد أن المؤلف يشعر بالتعاطف مع الذين تنتهك ملكياتهم الفكرية ويظهر ذلك من خلال كتابه، وبالرغم من تقديمه للكثير من الحقائق والوقائع والإحصائيات إلا أنه فشل في تقديم حلول عملية لوقف عملية القرصنة أو حتى إثبات أن القرصنة تؤدي إلى إبطاء التقدم في العلم والفن والأدب. ويعترف المؤلف أن هناك اتفاقات عالمية وآليات دولية وقوانين محلية لحماية الملكية الفكرية، ولكنه يقول أن الخطأ في التطبيق، كما يقع الخطأ أيضًا على كاهل القادة السياسيين الذين يفشلون في تطبيق الضغوط السياسية المناسبة لوقف تلك العمليات.

    وفي النهاية يحذر المؤلف من أن القرصنة سوف تثبط المخترعين وصناع الأفكار من الابتكار، ولكنه لم يقدم أي دعم لفكرته هذه أو مقترحات لمنع ذلك، ويعد هذا الكتاب بمثابة تأريخ مفصل لعمليات القرصنة وسرقة الأفكار حول العالم، وسلط الضوء على مختلف أنواع القرصنة ونسخ الأقراص وبيعها على الأرصفة في مانهاتن والصين وفي كل مكان، ومرورًا بالسياسات المنظمة التي تقوم بقرصنة الأفكار والتي تمارسها الحكومات والتي تهدف إلى التقدم الاقتصادي.

  11. أوراق مدنيات – بنت الجزائر و 7o7o: أشكر لك تعليقاتكم ومروركم الكريم

    رضوان:

    كيف حالك يا رجل، صدفة سعيدة مرورك من هنا وترك أثر أغنى الموضوع

    كل المودة.

    فتوشة: الموضوع انتهى النقاش فيه بالنسبة لي ويبقى لكل شخص رأيه المبني على قناعاته كما لي رايي المبني على قناعة ووقائع.

    تحية.

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: