تساؤلات شاذة . . عفوا مثلية!(1)

اسرائيل ذات جيش أخلاقي

في إحدى التظاهرات التي قام بها الشعب الفلسطيني (نسيت ليش وكيف) أذكر ان شرطة وقوات أمن السلطة الفلسطينية أردت 28 قتيلاً لاحتواء التظاهرة وتفريقها.

وقد قلت قتيلا ولم أقل شهيدا لأن الموت على يد الأخ -رغم مرارته ومهما كانت قضيتك- لا يضعك في مصاف الشهداء.

ربما لأنه قتلك تأديبا لك على ما اقترفت يداك وكنت من الظالمين. في حرب غزة الأخيرة التي استمرت قرابة الشهر ذهب ضحيتها ما يقارب الـ 1500 شهيدا، وقد قلت شهيدا وليس قتيلا لان الموت على يد العدو شهادة حتى ولو كنت تنام ملئ الجفون في دارك.

وأتسائل ترى لو استبدلنا الجيش الإسرائيلي بجيش عربي كم كان سيبلغ عدد “القتلى” ؟ (راجع عدد القتلى أعلاه في تفريق مظاهرة فقط) هل كانت ستغرب شمس غزة لتصبح على عروش خاوية؟

وان كانت الإجابة بنعم، نظرا لأن حوادث مشابهة جرت شرحت لكل طالب ومواطن يسمع بسياسة الأرض المحروقة ماهتها بالضبط.

فهل هذا يجعل من الجيش الإسرائيلي جيشا أخلاقيا أكثر من الجيوش العربية وقوات الأمن التي ما كانت لتحتمل قضية لامحسومة تهدد الأمن طوال هذه السنين؟

مواضيع ذات صلة:

تساؤلات مشروعة.

Israeli terrorism in Gaza

السلام خيار العرب الإستراتيجي

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2009/02/21.

4 تعليقات to “تساؤلات شاذة . . عفوا مثلية!(1)”

  1. الموضوع معقد والاجابات بحاجة لتفكير ودراسة

  2. تحياتي حسام . . احيانا المسائل المعقدة لا تتطلب سوى حلا بسيطا للغاية

    تقبل احترامي

  3. لست ادري لماذا تذكرت الويلات التسع لجبران خليل جبران عندما قرأت تساؤلاتك الشاذة , ربما لانها تحمل بعض الاجابات عن هذة التساؤلات, واسمح لي أن أنشرها هنا في صفحتك ربما تجد بها اجابة عن اسئلتك..
    1… ويل لأمة تنصرف عن الدين الى المذهب, وعن الحقل الى الزقاق, وعن الحكمة الى المنطق.

    2…ويل لأمة تلبس مما لا تنسج, وتأكل مما لا تزرع , وتشرب مما لا تعصر.

    3…ويل لأمة مغلوبة تحسب الزركشة في غالبيتها كمالا, والقبح فيها جمالا.
    4… ويل لأمة تكره الضيم في منامها, وتخنع اليه في يقظتها.

    5…ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت وراء النعش, ولا تفاخر الا اذا وقفت في المقبرة, ولا تتمرد الا وعنقها بين السيف والنطع.

    6…ويل لأمة سياستها ثعلبة, وفلسفتها شعوذة, أما صناعتها ففي الترقيع.
    7…ويل لأمة تقابل كل فاتح بالتطبيل والتزمير, ثم تشيعه بالفحيح والصفير لتقابل فاتحا اخر بالتزمير والتطبيل.

    8…ويل لأمة عاقلها أبكم , وقويها أعمى , ومحتالها ثرثار.

    9…ويل لأمة كل قبيلة فيها أمة.

    هذه هي ويلات جبران خليل جبران التسع من أمتنا ومن أنفسنا .
    منها ربما تجد بعض الاجابات لاسئلتك الشاذة عن أمة شاذة تجعل ملوكا وحكاما يضعون الاحكام الشاذة .

  4. تحياتي هند . . واشكر اضافتك للمبدع جبران الذي لات أدري كم سيكون عدد ويلاته ونوعيتها لو قيض له وبعث فينا حيا!!

    من يدري ربما كان سيكتفي بياويلتاه فقط!!

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: