صراع الوجود

 الصراع مع اسرائيل صراع وجود وليس حدود.

عبارة قديمة يمجها كل دعاة السلام المنبطحين بشتى الوضعيات لكنها تأبى إلا ان تكون حقيقة تجدد نفسها مع كل قطرة دم تراق على تراب الوطن.

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2009/01/03.

4 تعليقات to “صراع الوجود”

  1. Hi,
    your contradicting statement has a reason.
    The above statement is the language used in Syrian text books and it’s aimed to deprive the Palestinians from being the main victim and generalize their pains so their crises taken from their hands to wider population of all ( Arabs).
    The same language and logic are applied to borders, it is not only Syrian border it is all Arab borders, so we do not have to worry in short term the lost of our border.
    Here is a study about this language in the Syrian’s text books.
    http://www.impact-se.org/docs/reports/Syria/Syria2001_ch2.pdf

    That is why Abu Mazen or any other Palestinians can not decide for their people, even the Syrians can not decide for their Golan Heights, the whole Arab countries responsible for any decision. It is a good way to dissolve and break up the will of the locals or the affected people.

  2. تحياتي saint:

    بفهم من كلامك ان مكمن التناقض في العبارة السابقة نابع من كونها تحمل تعويما للقضية الفلسطينية ومجمل القضايا العربية الخاصة بكل دولة مع اسرائيل على حدى.

    بصراحة لم يتسنى لي الوقت لقراءة الرابط الذي أرفقته مع وعدي لك بقرائته حين يتسنى لي ذلك والى ذلك الحين سأرد بحدود العبارة ومقصدي منها فضلا عن مشاركتك.

    العبارة السابقة لاشك متداولة في الكتب والأدبيات السورية لكني أراها حقيقة من منظور قومي وليس منظور اقليمي بحيث كل دولة مسؤولة عن حدودها وكفى، ومن منظور واقعي لقيام كيان مغتصب ببناء دولة فوق ارض فلسطين، وان كانت سياسة الأمر الواقع والاعتراف العالمي بهذا الكيان كدولة شرعية قد تعطي ان مسألة صراع الوجود كلام غير واقعي ومرفوض . . فمجمل الحلول الأخرى من سلام وقيام دولتين (اسرائيل وفلسطين) لن يكون على الأقل من طرف اسرائيل اي ضمانة للأستمرار لأن اسرائيل عبارة عن كيان قائم على توليفة متناقضة من القوميات والحنسيات المختلفة وما يجعلها متماسكة الى الآن حالة الصراع القائمة واستمرار اسرائيل كدولة مرهون باستمرار هذا الصراع لأن السلام سيفككها كليا ولهذا ستستمر الاعتداءات الاسرائيلية وستدمر ي دولة قد يحصل عليها الفلسطينيون على أرضهم كما حصل مع دولة ما بعد أوسلو.

    من هنا أيضا نجد انه صراع وجود (لن اتوسع في طرح الايديولوجية الصهيونية الاسرائيلية لأنها معروفة).

    اما حديثك عن مبررات هذه العبارة من وجهة نظر سورية أو عربية قد اتفق معك ان لها شيئا من الصحة ولغايات واهداف سأحتفظ بها لنفسي على الأقل في الوقت الراهن.

  3. I’ll leave it till you read the link. But let me add some lights on the subject. Using “we” instead of “I”, remove me from the responsibility. Using third person instead of the first person detach me from blame and from being liable. Talking about struggle in term of existence, make it move from current time to infinity (and with no time, you control present past and future, because you freeze time (0) or extended time to infinity), it make the subject of struggle between Israel and Syria (they use the we (Arabs) instead of I Syria), make it look like the extinction dilemma of a species and this goes into geology time. When you used (عبارة قديمة يمجها ), you were right but not only the peace advocate, but also the nationalists and the revolutionaries. In the end it is a good formula to keep them in place and destroy young’s people lives.

  4. […] صراع الوجود […]

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: