أعواد مضيئة

* النظرة المفتقرة الى الروح النقدية تحول دون فهم القوانين التي تحكم الاشياء فهما            سليما.

* المتعصبون وضيقوا الأفق هم من يتعامون عن حقيقة او ظاهرة معينة فقط لأنها تخالف معتقداتهم ونظرتهم المسبقة حول شيء ما.

* الحقيقة تبقى حقيقة ولا يضيرها أبدا سؤال وبحث أو شك بها، وليس دفاع (من يعتبرون انفسهم احتكروها) هو ما يجعلها كذلك.

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2008/12/01.

8 تعليقات to “أعواد مضيئة”

  1. could you make a definition of the word :
    TRUTH
    is truth
    absolute, relative, subjective or objective
    which one you are talking about?
    and if truth does not change by time as you said, does it stay relevant after long period of time?
    Exzample Lewaa Iskendaroon, now turkish property, what happen to the truth?
    another example:
    a signle guy stole 5 billion dollars from a poor country (1/3 of it budget), he lived and enjoyed the money and gave it to his children, what happened to the truth that he is a theif?
    What you said does not help, you should be specific? or you will make the truth like jelly, no shape?
    If you believe in truth, you should not react to my comment, you should take your time and tell me what you think

  2. مرحبا علي . . سؤال جميل احتاج للخروج من زحمة الشغل لمقاربة اجابة مناسبة عليه.

    تقبل تحياتي
    .
    .

  3. تحياتي علي من جديد

    أتدري كثير من الأحيان نعيش مع اشياء ومعانٍ نخال انفسنا نعرفها، لكن عند أول محاولة للتعريف بها نتفاجئ ان الألفة اعطتنا وهم المعرفة.

    سؤالك عن تعريف الحقيقة وماهيتها سؤال ليس بالهين أبدا ، وهو ككل الأفكار المطلقة لم يجد رأيا واحدا يحدده ويوضح معناه.

    واعتقد ان التقسيمات التي طالت الحقيقة من نسبية وذاتية وموضوعية ما هي إلا محاولات للإضاءة والوصول الى الحقيقة الكلية المطلقة التي تحكم الكون والوجود بما فيه.

    لن اتقدم أكثر في لتوضيح الحقيقة لأن أي خطوة في هذا الإتجاه اجدها تقودني خطوات الى عدم التعيين والضبابية، وبما انك سألتني عما كتبته وعن الحقيقة التي اعنيها فسأجيب ضمن هذا الإطار تحديدا واوضح المعنى الذي أعنيه من الجملة الثانية والثالة لاعتقادي ان مداخلتك بشأنهما.

    الجملة الثانية، اعتقد ان موقف الكنيسة من استنتاج غاليلو الشهير (لكنها تدور) يعبر تماما عما اعنيه منها.

    الجملة الثالثة، كتبتها استثارة من مواقف بعض الإسلاميين وردات فعلهم التي يتخذونها ازاء من يطرح تساؤلات تتجاوز عتبة المسموح لتصل الى التشكيك بالمقدس او البحث في ماهيته ومحاولة فهمه وتقصيه. . مثلا نكران وجود الله او التشكيك بمسألة الحياة بعد الموت ، صلاحية الأحكام الواردة في القرآن الكريم.

    فطالما انكم (وانا منهم طبعا) تؤمنون بها إيمانا قطعيا مطلقا فلماذا ردة الفعل الغير متوافقة مع يقينكم بصحتها فهذه التساؤلات والتشكيات ومحاولات البحث والإستقصاء لن تأتي بجديد طالما ان ما تبحث عنه موجود (أظنني أتكلم هنا عن الحقيقة الموضوعية) اي ان وجود الله وجود حقيقي قائم بذاته وليست أقوالكم بوجوده هي التي أوجدته وبالتالي من ينظر الى السماء في الظهيرة سيرى الشمس.

    يمكن أيضا سحب هذا القول على ما يماثله من حالات كالرياضيات مثلا ، (التقسيم على صفر = عدم تعيين) هذه حقيقة لن يضيرها البحث والتشكيك بها.

    لا ادري كيف استنتجت انني أقول ان الزمن لا يؤثر في الحقيقة وما هو حقيقي في زمن قد لا يكون كذلك في زمن آخر (نسبية الحقيقة) لواء الاسكندرونة سوري او تركي هذا أمر متغير مع الزمن ولكن الحقيقة الموجودة والثابتة انه موجود ، لكن ماذا لو انفجرت الأرض وتلاشت هل ستبقى هذه الحقيقة قائمة؟
    لا أظن ذلك .

    اما اللص فسيبقى لص وهذه حقيقة مطلقة لن تتغير بتغير الزمن . . وان كان اليوم من يعتبرها شطارة على العلن لكنه في لحظة مواجهة وصدق مع النفس سينطقها ويقول انها لصوصية.

    الموضوع معقد جدا والحمدلله ان سياق النص أوالحديث يعفينا أحيانا كثيرة من مهمة الغوص في المعاني وتحديدها متكفلا هو بهذه المهمة.

  4. أظنني ربما تسرعت بالقول ان الموقف من اللصوصية موقف ونظرة مطلقة لا تتغير بتغير الزمن !!

    سأتفكر بالأمر جيدا.

  5. Thanks for agreeing that some statements without connection might not give its desired objective. Truth is not infinite and those thieves sadly will be heros in the future if not caught in the right time.
    I do agree with the philosopher AlGazali in his skeptic theory of everything but I do disagree with him on the issue of rescinding others for the sake of religion. Although the philosopher Ibn Roshd have done a good job in restoring this issue, here an excerpt from Ibn Roshd.
    ر ابن رشد بشرعية المنطق، وأكد القياس بآية “واعتبروا يا أولي الأبصار”. ويقول ابن رشد مثل قول الكندي في أننا يجب أن نأخذ الحقائق حتى لو كان قائلها من ملة غير ملتنا، وأن النظر في كتب القدماء واجب بالشرع وأن الفرد لا يستطيع أن يحصل العلم وحده ويجب أن نستفيد من بعضنا البعض ومن السابقين. شرعيا، أوجب ابن رشد النظر العقلي في القضايا التي توصل إلى الله وينبغي أن يتوفر في من ينظر بهذه العلوم أمران:
    • ذكاء الفطرة.
    • العدالة الشرعية والفضيلة الخلقية.
    ويقول ابن رشد إذا غوى (أي ضل وانحرف) غاوٍ بسبب النظر في الوجود لا يمكن أن ننكر الصنعة نفسها عن الأكفاء بالنظر فيها ودراستها لأن بعض غير الأكفاء للنظر قد أخطأ.
    قال ابن رشد أيضا أن الناس مختلفون في جبلتهم فهناك أناس يجري عليهم القياس البرهاني وأناس القياس الجدلي. نظر ابن رشد إلى العلاقة بين الدين والفلسفة وخلاصة موقفه في المسألة:
    إذا قررنا قضية مثل قضية العالم مخلوق، فلا يخلو هذا الوضع (أي خلق الوجود) أن يكون الشرع قد سكت عنه أو قال قولا ما. اليقين الفلسفي البرهاني حق ولا يمكن أن يتعارض مع حقيقة ذكَرَها الشرع:
    • قول سكت عنه الشرع: يجوز الكلام فيه.
    • قول قرر بشأنه الشرع قولا ما: إما قرر بشأنه قولا موافقا لما قدره العقل: فلا نتكلم فيه، أو إما قرر بشأنه قولا مخالفا لما قدره العقل: فنلجأ للتأويل.
    تتلخص أطروحة ابن رشد في هذه المسألة في:
    1. أن الشرع أوجب النظر بالعقل في الوجود و أوجب دراسة المنطق من ناحية مفسرا آية “واعتبروا يا أولي الأبصار”. معنى الأبصار القياس، وأوجب النظر في الوجود من علل الموجودات.
    2. الوجه الثاني أن هذا النظر ليس بدعة وينبغي أن نأخذ به و لا يمكن أن يتحقق لفرد واحد فهو إسهام لأفراد كثيرين فيجب أن نلجأ للأمم الأخرى.
    3. العلاقة بين ما يقرره العقل البرهاني وما تتفق به الشريعة، كل منهما يعبر عن الحق، والقضايا البرهانية العقلية هي حق، وما نطق به الشرع حق، والحق لا يضاد الحق بل يؤكده ويشهد له، أي ليس هناك تناقض بين الحكمة (الفلسفة) والشريعة.
    فيكون مرجع ابن رشد النهائي هو العقل
    Thanks again for responding,
    Salam

  6. تحية من جديد . . بالنسبة للصوصية والسرقة وهل يمكن ان تتغير النظرة لمرتكبها فلا أستطيع الجزم، نظرا لأنه من الجائز بل من الحاصل فعلا النظر للسارق على انه بطل او شاطر وذكي لكن لا يمكن للسرقة بأي حال من الأحوال ان تتحول الى فضيلة من الفضائل ذلك انها تعاكس مقتضى الطبيعة البشرية والحكم العقلي بشكله المطلق او على الأقل الشامل للجميع.

    اما كيفية معاكستها لمقتضى الطبيعية البشرية فيأتي من انني قد احيي او اعجب بمن يسرق غيري على سبيل المثال ولكن لن تكون تلك نظرتي له في حال وقعت السرقة على وهذا يعني انه يوجد على الأقل حالة واحدة تجعل مني كإنسان ازدري اللص ولصوصيته وبالتالي لا يمكن اعتبرها فضيلة مهما تغير الزمن.

    اما حديثك عن لصوص اليوم ابطال الغد فهذا أمر آخر وهم منذ الآن يسوقون أنفسهم على انهم أبطال وكثر يهتفون لبطولاتهم/سرقاتهم.

    لا بد لي من شكرك على الاقتباس عن الفيلسوف ابن رشد ونسبك منهج الشك الى صاحبه الأصلي (الغزالي) وليس كما هو شائع انه لديكارت. ولو اني وجدته إغناء وتوسيع لمساحة الحديث أكثر منه معالجة لما سألتني عنه.

    وكإضافة على على ما تفضلتي به من اقتباس، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام “الحكمة ضالة المؤمن” والقرآن الكريم مليء بالآيات الحاثة على التفكر والتعقل والتبصر.

    لكن نحن أجرنا العقل من زماااان.

    بالمناسبة انت علي أم علا؟🙂

  7. Thanks
    Names are pseudo names, the internet value of the anonymity is unmatched and it is great value should be utilized to empower individuality and the power of Ideas.
    Note: I want to mention that your icon near the name too big it cover the writing

  8. تمام . . لكن فيك تقول هو ميل الأنسان الفطري للمعرفة🙂

    عموما بالنسبة للأيقونة المشكلة بالثيم نفسه لهيك رح احرص المرة القادمة على إضافة نقطة على سطرين متتالين وهيك رح يظهر النص كامل كما الآن.

    .
    .

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: