لعنة الخروج عن المألوف

ان خروجك عن الأطر التقليدية لأي منظومة سواء كانت فكرية، عقائدية، حزبية او مجتمعية كفيل بصب كل اللعنات – التي يحويها معجمها- فوق رأسك.

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2008/11/16.

2 تعليقان to “لعنة الخروج عن المألوف”

  1. لذلك من المهم أن تستوعب وضعك كـ “غير مقدّس” قبل الخروج
    و كـ “موبوء” بعد الخروج.

    وأشكرك F

  2. 🙂

    منال نعم انا مستوعب هذا الأمر ولكن يا ترى هل هذه معادلة أم متراجحة؟

    وان كانت متراجحة أيهم أفضل البقاء كمسخ مدنس يوجد الكثير منه أم التسربل بالوباء والوقوع بدنس الخروج عن المسيرة/الجماعة/القافلة واكتساب هوية لموقف جديد متمايز عما سبق؟

    وهل يستحق هذا العناء وكل اللعنات التي بدأت مع أول لا؟

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: