تعليق: على هامش حوار الأديان

 

رحم الله الشهيد ناجي العلي حينما قال:

كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي
أنا أعرف خطا أحمرا واحدا
أنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع وثيقة استسلام أو تنازل لإسرائيل.

اليوم لم يعد للخطوط الحمراء ذكر، بل أصبح الحديث يدور حول الخطوط الخضراء التي تكاثرت حتى باتت منطقة خضراء ستغطي كل الخريطة الخضراء التي كنا نراها على كتب القومية الإشتراكية.

 

 

 

تسائل احدهم: طالما ان الحوار أديان فماذا يفعل رجالات السياسة بأمرٍ لرجالات الديانة؟!

 

والإجابة تكمن في دعاء الختام في كل صلاة جماعة.

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2008/11/13.

5 تعليقات to “تعليق: على هامش حوار الأديان”

  1. قال أحدهم نقلاً عن الBBC أن الملك السعودي لم يصافح بيريز و لم يجلس قربه على طاولة العشاء.
    أنا شخصياً أعتقد أن الرجلين ناما في سرير واحد بعد انتهاء العشاء:P

  2. صدقت ورب الكعبة

  3. ياسر:

    نعم اخي ياسر بس على علمك هل كان هناك حاجز شرعي بينهما على السرير ;)خادم الحرمين ضرب كأس الزمزم بكأس النبيذ مرتين ليضمن حصول المؤمن بوش على بضع قطرات من ماء الزمزم عسلا الله ان يهديه للأسلام!!

    Max13:

    تحياتي ماكس يسعدني تواجدك على صفحاتي، فكرة حوار الأديان فكرة جميلة وضرورية لكنها في الحقيقة لا تفضي الى شيء على أرض الواقع مثلها مثل اي مناسبة بروتوكولية يأتي الجميع محملا بما لديه ويخرج بنفس البضاعة دون أي تغيير عليها، لتبقى وجهات النظر المتخالفة متخالفة رغم كثرة التصاريح عن تطابقها اثناء المؤتمر.

    من الجميل فعلا رؤية دولة عربية بأنشطة عالمية لكن الأجدر أولا ان تتمتع هذه الدولة على الأقل بمصداقية داخلية تخولها ممارسة مثل هذه الأنشطة، فلا أدري أي تسامح وقدرة على حوار المخالفين من نفس المذهب (وليس مذهب آخر) لدى السعوديين حتى يتوجهوا الى حوار بين شرائع مختلفة.

    أما مسألة التواجد الإسرائيلي فالأمور لا تحمل أي مفاجئة سوى ان الكهرباء وصلت الى الكواليس وبات الناس يرون ما يحدث من سنين طويلة.

  4. هو خوار ليس إلا … و معروف أن الخوار أو النهيق يسبب الأزعاج فقط
    فلا تحقق لهم مأربهم و تزعج نفسك حتى بتدوينة .

    كاسك عبود … لا لا مو إنت .. قصدي على العاهـ.. عبد العزيز .

  5. أهلن عماد كاسك ياوطن واحلى طلة🙂

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: