خطأ فني ينشد حقيقة واضحة

ارتدت الحقيقة حلة الخطأ الفني ليقول القدر فيها كلمته أمس في ملعب الملك فهد ان النشيد الوطني السوري يعبر عن اللبنانيين بقدر تعبيره عن السوريين وانهم ونحن مهما علت شعارات الحرية والسيادة والإستقلال سنبقى محكومين بحقيقة واحدة أننا وطن واحد ولن يستقيم حال لبنان إلا على إيقاع حماة الديار عليكم السلام.

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2008/06/09.

8 تعليقات to “خطأ فني ينشد حقيقة واضحة”

  1. أفهم من تعليقك صديقي أنك ضد سيادة لبنان ؟ 🙂 تخيل لو انقلبت الأمور في خطأ فني آخر .. في مكان آخر …

  2. لا شو ضد الله يهديكي . . انا مع السيادة اينما كانت لكن الفكرة انه بالنهاية نحن عائلة واحدة ولا يمكن تجاوز هذا الأمر مطلقا مهما حتى لو حاولوا هذا.

    اما لو حدث خطأ معاكس فلن يكون له سوى دلالة واحدة انه لبنان من سورية والعكس كذلك.
    ولا يعني هذا بأي حال من الاحوال رغبة مني بإلغاء وجود لبنان ككيان متمايز.

  3. هل تلعم بأن مؤلف النشيد الوطني السوري هو لبناني …

    لبنان كيان و ليس بوطن ..

    الوطن سوريا.

  4. بغض النظر كيان أو لا فهو دولة معتبرة وعضو في هيئة الأمم المتحدة، وهذا يكفي ليجعل منه وجودا مستقلا ومعترف به دوليا.

    بالتأكيد سورية ولبنان بلد واحد ما في شك، لكن الفرص تأتي مرة واحدة وأعتقد اننا أضعناها وأضعنى معها فرصة عودة لبنان والى الأبد بفضل عبقرية الساسة وهمجية العسكر.

    لكن من حسن الحظ ان الجغرافية أعطت لنا مالم نستطع نحن صنعه فبالنهاية لبنان سيبقى بحاجة الى سورية والى يدها لتستقر أوضاعه.

  5. لبنان تحتاج لله وليد الله فقط لتستقر اوضاعه. ولا تحتاج لسوريا ولا لغيرها لانه يا صديق ما حدا لحدا هالايام . كله اللهم نفسي

  6. ولكن أيتها الصديقة لله وسائله الموضوعية وأحداها بل ومن أهمها سورية . . وبالتأكيد اهتمام سورية بلبنان ليس كرمى لعيون ستريدا وصلعة جنبلاط وإنما لبنان يدخل ضمن النطاق الحيوي جدا للأمن الوطني السوري وأشياء أخرى.

  7. أظن بأن لبنان سيكون حاله أفضل لو توقف التدخل السوري فيها.. و لاشكّ بأن للسوريين فضل كبير على اللبنانيين لكن الشعب حالياً ميّال للاستقلال بنفسه بعيداً عن السيادة السورية التي أصبحت عبئاً ثقيلاً من خلال المخالفات التي كان جماعة العسكر السوري يقومون بها في لبنان..
    وطالما أنك تؤمن باستقلالية لبنان فعليك أن تؤمن بأن الاستقلالية تنبع من ابتعاد الآخرين عن اتخاذ دور الوصي دائماً على مبدأ (لن تكون بدوني) والأمر ينطبق على القوى العالمية قبل دول الجوار..

    ودّ

  8. تمام أخي نايثن . . مشاركتي لا تحمل نقيض الفكرة التي طرحتها وانما قصدت ان لبنان وسورية أشقاء مهما علت الأصوات وكثرت الأفعال العالة على التفريق والأستعداء.

    لبنان بلد ذو خصوصية لا تجد مثيلا لها في كل دول العالم، قائم على توازن وتحاصص طائفي دستوري (وهذه حالة فريدة) ليس هذا فحسب بل ان كل طائفة او فريق سياسي مرتبطة بجهة خارجية هذا الأمر يجعل من الاستقرار الداخلي قشة في مهب ريح المصالح المتغيرة للدول الفاعلة.
    والضمانة الواقعية والموضوعية لاستمرار لبنان كبلد مستقر، وجود دور سوري إيجابي، مع اتفاقي ضمنا مع الفكرة التي طرحتها.

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: