ميلاد الحزب العملاق

سبعة نيسان يارفاق . . . ميلاد الحزب العملاق”

انشودة صدحت بها حناجرنا كثيرا على وقع صفقاتنا الطليعية . . . اليوم ذكرى عقد المؤتمر التأسيس الأول لحزب البعث العربي الإشتراكي الذي يعرف بأنه حركة ثورية انقلابية تهدف الى تغيير المجتمع.

ومن بديهيات الأمور ان كل حزب يقوم على على مجموعة من الأفكار المأدلجة بإطار معين لتشكل الأساس النظري والسند الفكري للأهداف التي يسعى لتحقيها.

و من طبيعة الفكر انه متجدد بتجدد القضايا التي تعترض سبيله في الحياة، فما بالك بحزب منظم له إطاره السياسي والإجتماعي بالإضافة الى وقوع مسؤولية قيادة الدولة والمجتمع على عاتقه.

ألم يحن الوقت له لينظر لتاريخه نظرة نقدية مسؤولة ليقيم هل حقق شيئا من اهدافه على الأقل في الساحة الداخلية؟ وهل فعلا استطاع ان يغير المجتمع كما تريد الجماهير على اعتبار انه انبثق من رحمها كما تشير وتؤكد أدبياته دائما ؟

ألم يحن الوقت لمراجعة فكرية شاملية سواء في المنطلقات والأهداف والسياسات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية التي بدأت تتناقض مع الممارسة العملية على الساحة ووضع رؤى وأهداف جديدة تتلائم مع التطورات والمتغيرات التي اختلفت كليا عما كان سائدا ايام تشكله وبدايات استلامه السلطة.

اعتقد ان لم يحدث هذا فسيصبح يوم السابع من نيسان ذكرى تجدد التأكيد على الموت السريري للحزب -الذي طالما تفاخر باتساع قاعدته الجماهيرية- بدلا من أن تكون ذكرى ميلاد.

————-

*كتبت بمناسبة ميلاد الحزب في 7/4/2007

~ بواسطة عبد السلام إسماعيل في 2008/05/11.

2 تعليقان to “ميلاد الحزب العملاق”

  1. […] ميلاد الحزب العملاق […]

  2. […] احتفالات ومهرجانات ومسيرات شعبية كمان في السابق، وقد كتبت حول المناسبة الجليلة منذ ما يقارب العامين، ورغم مرور […]

التعليقات مغلقة.

 
%d مدونون معجبون بهذه: