الوضع!
في بلد مثل سورية يحترف الشعب فيه الصمت او الكلام الخلبي بينما يشارك هو وبفعالية في استمرار الوضع على ما هو عليه بل وزيادته سوءا من خلال صمته واستمراره في اعطاء الرشاوي للموظفين والاحتيال على القوانين وعدم احترامها بالتزامن مع غياب الجدية وسيادة المصالح الشخصية من المسؤولين التنفيذيين او ما يعرف بالحلقة الوسطى وفسادهم كونهم يتشاركون نفس العقلية مع الشعب الذي أفرزهم وأيضا غياب الرقابة والمتابعة على هؤلاء
يصبح التغيير عبارة عن معادلة
تفاضلية من الدرجة السابعة تحتاج الى ثابت من نوع خاص جدا ليضعها على طريق الحل.





















كلامك سليم للأسف هنا مكمن من مكامن الخلل
max13 said this on 2008/12/25 في 3:11 ص
طبيعةالانسان دوماً وراء المشاكل السياسية, ولنفهم السياسة يجب علينا فهم علم النفس .
الطبائع البشرية تختلف من بلد لآخر , والدولة تستمد شكلها من مواطنيها, ومرآة تعكس سكانها .
وحتى يكون لدينا أفضل حكومة , يجب أن يكون هناك أفضل مواطنين .
هند said this on 2008/12/25 في 4:02 م