تحيا السياسة والمصالح . . تبا للشعارات الرنانة!
مالم أفهمه للآن . . زيارة الرئيس نجاد للعراق وهو يرزح تحت الإحتلال من عدو لا يفتأ نفس الرئيس بكيل اقذع الإدانات له! ويعيشون حاليا أعلى درجات التوتر وعلى شفير حرب مرتقبة والغريب انها زيارة تمت تحت رعاية وحماية نفس البندقية المصوبة الى صدر السيد نجاد. وحيث انه لا يوجد في العرف الدولي او المنطق السياسي/السيادي رئيس لدولة مستقلة ذات سيادة يقوم بزيارة دولة أخرى محتلة ومسلوبة الإرادة، فلا يمكن تفسير هذا الأمر إذا إلا تحت البند الذي دعا الرئيس بوش لزيارة مماثلة. ——– كتبت إثر زيارة نجاد للعراق.





















[...] تحيا السياسة والمصالح . . تبا للشعارات الرنانة. [...]
طبق اليوم « أعواد ثقــــــاب said this on 2009/02/16 في 2:11 م